من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

من معالم الفكر التربوي

﴿137﴾

عند الشيخ أحمد

الثاني:: العناية الخاصة بالطلبة.

أما الأول فيتضح من خلال الدور الذي كان يؤدّيه سماحته بصفته رئيس المعهد، ونائب الرئيس بمجلس المعهد الذي كان يرأسه وزير العدل والأوقاف

آنذاك، يقول الشيخ زياد بن طالب المعولي: " عندما كان المعهد باسم معهد، كان هناك مجلس يعقد بصفة دائمة، يسمى " مجلس المعهد "

القضاء الشرعي ويحضره رئيس المجلس وهو معالي الوزير، ويحضره سماحة الشيخ، وكنت أحضره بصفتي ممثل وزارة التربية والتعليم بمجلس المعهد قبل الانتقال إليه، وأعجبت بذلك الحرص الشديد من سماحة الشيخ للارتقاء بالمعهد، وتثبيته بصفة علمية أكاديمية، ومن خلال الاستماع إلى مداخلاته ومحاوراته، وجدت لهفة شديدة في حديثه نحو تطوير المعهد، وكان ذلك أحد الأسباب التي شجعتني للموافقة على العرض الذي قدم إلي للانتقال إلى إدارة المعهد، فقد أحسست أن هناك حاجة إلى بعض الخبرة المتواضعة لدي، لكي أقدمها للمعهد، وبعد الانتقال كان الشيخ يشجعني دائماً، ويستمع إلي باهتمام فيما أحدثناه من تطوير، وكان يشاركنا أحيانا في اجتماعات هيئة التدريس، ويحثنا على الارتقاء بالمعهد في جميع شؤونه (1) وأخبرني الشيخ زياد مرة أن من المواقف المؤثرة في نفسه التي دفعته إلى الانتقال إلى المعهد، أن سماحة الشيخ لقيه في جامع السلطان قابوس بروي، فقال له: نريدكم أن تكونوا معنا في إدارة المعهد، وأخبرني مرة، قال: "عندما ظهرت فكرة دمج المعاهد الإسلامية وكان من بينها المعهد، بدأنا بإنهاء بعض المراحل، وتوقف التسجيل وبدأ اليأس

(1) لقاء المؤلف بالشيخ زياد المعولي

?