الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٨من معالم الفكر التربوي
﴿138﴾
عند الشيخ أحمد الخليلي
(1)
ينتابنا، بينما كان الشيخ متفائلاً كثيراً، فقد التمس سماحته من المقام السامي استمرار المعهد، وفعلاً جاءت الأوامر السامية باستمراره في أداء رسالته، وهذا يدل على حرص غير عادي من سماحته على المعهد. أما الأمر الثاني وهو عنايته بالطلبة خاصة، فأبدأ الحديث فيه بعناية سماحته بأساتذة المعهد والإداريين فيه وتقديره الكبير لهم، فهو يدعوهم سنوياً لتناول وجبة العشاء في بيته، وكلما لقي أحداً منهم أولاء عناية
الشيخ يتناول وجبة الغداء مع ضيوفه من الهيئتين الإدارية والتعليمية والطلبة الوافدين بالمعهد خاصة، واستمع إلى ملاحظاته فيما يتعلق بالمعهد والطلبة عموماً، يقول الشيخ زياد المعولي: " عندما أزور الشيخ في مكتبه يسألني عن أخبار المعهد، وأحوال الطلبة، وكنت أحس بأن الكثير من المعلومات تسبقني إليه، وذلك دليل لهفته الشديدة لمعرفة الأحوال ومتابعتها ودليل اهتمامه الكبير، فمرة من المرات مرض أحد الطلبة اليمنيين المسجلين بالمعهد، وأدخل المستشفى، و أنا
(1) لقاء المؤلف بالشيخ زياد المعولي