الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٧من معالم الفكر التربوي
* ﴿147﴾
عند الشيخ أحمد الخليلي
أنه طرف ثالث من حيث المذهب، وأخذوا يرددون ذلك الثناء حتى نهاية
المؤتمر
(1)
أخبرنا الأستاذ عبد المنعم البحر من أهل صلالة، قال: حضرت مرة خطبة الجمعة، فتعرض الخطيب لبعض المسائل التي أخالفه فيها، وبعد الصلاة تحدثت إلى الناس مبيناً وجهة نظري، وثار الخلاف في المسجد، فلما زار الشيخ الخليلي صلالة دعاني إليه، وكان قد علم بما جرى من موقفي، فنصحني كثيراً، وبين لي منهجية الحوار، وأسلوب التعامل مع من يخالفنا في الرأي، حرصاً على جمع الشمل، والمودة بين
المسلمين.
أخبرني الشيخ أسعد المقيمي أن الشيخ حال زيارته للجزائر، ذهب مع جماعة من الإباضية هناك للصلاة في مسجد المالكية، وأحاطوه بكل إجلال وتقدير، وألقى فيهم محاضرة حثهم فيها على الوحدة ونبذ الخلاف، وكان يحترم علماءهم غاية الاحترام؛ فأعجبوا بعلمه وخلقه منتهى الإعجاب " ج - بعث العزائم وإيقاظ الهمم والتذكير بأمجاد السلف في سبيل تحقيق هذه الغاية، وذلك كثير في مشاركاته في المؤتمرات، وأكتفي هنا بذكر موقف ترك أثراً كبيراً، وصدى عظيما في نفوس المسلمين بالاتحاد
(Y)
(1) لقاء المؤلف بالشيخ خميس العدوي (2) لقاء المؤلف بالشيخ أسعد المقيمي