من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٨

من معالم الفكر التربوي

?> {\ ﴿N﴾ +

عند الشيخ أحمد الخليلي

السوفيتي سابقاً على وجه الخصوص، والمشاركين في المؤتمر من شتى الأقطار الإسلامية على وجه العموم.

ففي مؤتمر عقد في " طشقند" بمناسبة مرور 1200 عام على وفاة الإمام الترمذي، وقد كان أحد المشايخ من إحدى الدول العربية المشاركة في تلك البلاد المستهدفة من عدوها قد تحدث عندما أعطي المجال عن الشركيات والقبور والنذور، مما أورث استياء لدى البعض، فلما أعطي مجال الحديث لسماحته في جمع غفير من المسلمين والقساوسة النصارى وغيرهم في قاعة كبيرة تغص بالحاضرين، حثهم الشيخ على التمسك بتعاليم الإسلام ومبادئه، والتضحية في سبيل ذلك بالغالي والثمين، وذكرهم سماحته بأسلافهم من العلماء الذين ساهموا في بناء حضارة الإسلام من بلاد ما وراء النهر، كالإمام الرازي

والزمخشري والجرجاني وغيرهم، وأوضح بعض جهودهم الإسلامية ثم دعاهم إلى أن يسيروا سيرتهم وينهجوا نهجهم، فها هي الأمة تنتظر جهودهم ومساهماتهم؛ لتكون امتداداً لتلك الجهود الخيرة التي قدمها سلفهم الصالح، وأفاض سماحته في ذلك، فلما أنهى كلامه ارتجت القاعة بالتكبير، فقد أعاد إليهم ثقتهم بأنفسهم في وجه التيارات المعادية، وألهب فيهم العزيمة والإرادة، ورسخ فيهم مبدأ الثبات

والصمود. (1)

(1) قامت مجلة منار الإسلام التي تصدر في الإمارات بنقل هذه المحاضرة في أحد أعدادها