من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

من

معالم الفكر التربوي

{\ ﴿^﴾

عند الشيخ أحمد الخليلي

ومثل هذا الموقف حصل لسماحته في باكستان أيضا، فبعد الانتهاء من إحدى محاضراته هناك علت أصوات المسلمين بالتكبير وهرع إليه الصحفيون يسألونه عن الشهادات التي يحملها؛ فأجابهم بأنه يحمل شهادتين: الأولى شهادة أن لا إله إلا الله، والثانية شهادة أن محمداً رسول الله. د. تشخيصه أمراض الأمة التي أدت بها إلى التقهقر، وبيان أسباب ذلك، وسبل معالجتها، داعياً الأمة إلى النهوض من خلال استخدام

الطرق التالية:

1 - دعوة الأمة إلى اليقظة والانتباه لعصرها، وإيقاد العزائم في نفوس أبنائها، يقول سماحته: ولئن أرادت أمتنا المنافسة على هذه المعالي فالميدان فسيح، وقصبات السبق تلوح على رأس المضمار، ورب لاحق كان أسبق إلى الغاية وأسرع إلى درك المأمول، ولكن ذلك موقوف على يقظة الهمم، وتوقد العزائم وإحكام الخطط، ووثوب الخطى لطى المسافات السحيقة .. "وكل

(1)

من سار على الدرب وصل 2 - التزام المسلمين بالاستقلال التام في العقيدة والفكر والمنهج والقربات والعبادة والقول والعمل والسجايا والأخلاق، وهذا يعني أن صفحة الحياة الإسلامية يجب أن تظل بيضاء نقية، لا

(1) كذبة إبريل. سماحة الشيخ الخليلي، ص 54، 55.