من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥١

من معالم الفكر التربوي

* 151}

عند الشيخ أحمد الخليلي

وبحثه منشور على الشبكة العالمية ومسجل بصوته .. ورده على الشيخ عبدالرحيم الطحان الذي قال: " لا خير في قرآن بلا سنة، ولا خير في سنة

(1).

بلا فهم لسلفنا الكرام. وقد أشار سماحته في رده إلى أنه تعمد تأخير الرد؛ لينظر ردود فعل أتباع عبد الرحيم ومن على مذهبه، أتراهم يلتزمون الصمت أم ينكرون عليه مقولته تلك؟ فلما طال الانتظار نهض الشيخ لتبديد تلك الشبهات، وهتك تلك الأوهام.

الثالثة حرصه الشديد في زياراته للغرب على الدعوة إلى الاسلام قولاً وعملاً، ومحاورة أصحاب العقول، وذوي المكانة الاجتماعية منهم، حتى في رحلاته العلاجية، وأذكر هنا موقفين:

أحدهما: لقاءه بالدكتور موريس بوكاي صاحب كتاب العلم في التوراة والإنجيل والقرآن" يشير سماحته إلى لقائه به قائلا: " التقيت به في الملتقى الخامس عشر للفكر الاسلامي، والذي انعقد بمدينة الجزائر عاصمة الجمهورية الجزائرية في عام 1401 هـ عام 1981 م، والثاني لقاؤه بالدكتور "هيمن" وهو طبيب أمريكي من أصل يهودي يعمل جراحًا للأعصاب بالولايات المتحدة الأمريكية، وهو رجل علماني ملحد، أشرف على علاج سماحته في الولايات المتحدة، وكان يوجه نصائحه الطبية إلى سماحته، وكلما وجه نصيحة قال له الشيخ: إن شاء الله فاعترض الدكتور هيمن عليه متسائلاً: لِمَ قولك إن شاء الله، إن شاء الله، بل هي مشيئتك أنت فأجابه الشيخ: بل مشيئة الله، فإن

(1) سبق توثيقه