الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٧من معالم الفكر التبري.
تفاؤله
﴿157﴾
عند الشيخ أحمد الخليلي
حمل هموم الأمة وشرح قضاياها الكبرى، كقضية الأقصى على سبيل التمثيل، فكم وجه وأرشد، واستنهض وتأسف ويكي حسرة وألماً على واقع الأمة المرير، يقول سماحته: "للأقصى مكانة خاصة. الأقصى أمانة المسلمين بأيديهم، والله تعالى سائلهم عنها: - ثم قال - فالمحافظة على هدي النبوات أمر واجب على هذه الأمة، ولذلك كانت المحافظة على المسجد الأقصى أمراً واجباً عليها، و نحن تدعو جميع المسلمين لأن تتضافر جهودهم على
تخليص المسجد الأقصى، ورده إلى حظيرة الإسلام
لقد عقدت مع سماحته بعض الندوات حول هذا الموضوع، وألقى محاضرات عدة في جامعة السلطان قابوس في تحليل قضية فلسطين، وتحليل حرب العراق الأخيرة، فوجه المسلمين إلى الموقف السليم
حيال هذه القضايا في غمار البث الإسلامي المتناقض.
المساهمة بنفسه وحاله في المشاريع الإسلامية في العالم الإسلامي مثال ذلك جمعية الاستقامة بزنجبار، فقد ساهم الشيخ في وضع أساسها، وتعهدها بالرعاية والعناية، وربما رحل إلى زنجبار
حجر
موجها للمسلمين هناك، ومثبتاً لهم من أجل الصمود في وجه
التيارات المعادية للمنهج الإسلامي.
على الرغم من الشدائد والمحن، والمكائد والإحن، التي واجهها الشيخ
وهو يشق طريقه الواضح، لم يعرف التشاؤم إلى نفسه سبيلا، فهو متفائل أبداً