من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٨

من معالم الفكر التربوي

? ﴿10^﴾

عند الشيخ أحمد الخليلي

، مهما اكفهر أفقه، ومهما احلولك الظلام من حوله، فإنه يأمل انبلاج النور، وهذا العنصر مهم غاية الأهمية للداعية في سبيل الله، إذ يدفعه إلى حومة الصراع من أجل العقيدة غير عابيء بما يناوشه في انطلاقه، فإنما عليه العمل وليس عليه إدراك النجاح، ولذا ارتسم هذا المبدأ ارتساما في حياة الشيخ العملية، وساعده ذلك على تحقيق قدر كبير من النجاح والارتياح، يقول سماحته في جواب على سؤال وجهه إليه صحفي كويتي عما تعلمه من الحياة: " إن الشدة بعدها فرج، وإن مع العسر يسراً، كما نص القرآن الكريم. وعندما يضيق بالعبد الأمر وتشتد حلقاته، يأتي الفرج من عنده تعالى، وهذا الأمر جربته كثيراً؛ ولذلك أنا كثير التفاؤل.

? (1)

ويقول في موضع آخر: "أما أنا فلا أتشاءم قط والحمد لله، أنا متفائل، ولا ريب أنني أرى أن يقظة المسلمين اليوم هي خير منها بالأمس، مهما كانت الأحوال سابقاً … فإن شعار الإسلام يتردد على الأفواه، والكل يعلم أن سبيل

النصر هو الإسلام، وهذه الصحوة الإسلامية إنما هي تباشير صبح مقبل بمشيئة الله، وإنا لننتظر وصوله عما قريب إن شاء الله.".

الشيخ في بيته

(T)

على الرغم من المسؤوليات العظيمة الملقاة على عاتق سماحة الشيخ، وما ينوء به من هموم الأمة، فإنه يعيش في أسرته كأي شخص عادي، يتناسى

(1) لقاء الصحفي الكويتي مع سماحة الشيخ

(2) الطريق إلى الأقصى، ج 2