الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٩من معالم الفكر التربوي
﴿104﴾
عند الشيخ أحمد.
الهموم، ويلقيها ساعتها وراء ظهره، فيداعب الأطفال ويلاعبهم ويحدب عليهم، يقول أفلح ابن سماحة الشيخ، " إن والدي يلاعب الأطفال كأنه واحد منهم (1) ولا شك أنهم ينسجمون معه لما يفيض به عليهم من الشفقة
والحنان.
سماحة الشيخ مع طفليه عبد الرحمن ومحمد
لقد رأيت مرة أحد أطفاله الصغار جاء إلى المجلس ركضاً حتى ارتمى في حضن أبيه، فاستقبله الشيخ بصدره، ثم أجلسه وتابع حديثه، ولم ينهره أو يتضجر منه، كما يفعل الكثيرون، فإذا ما شبوا وترعرعوا أولاهم المزيد من العناية والمراقبة لجميع سلوكياتهم، الدقيقة والجليلة، فيكونون بذلك تحت سمعه وبصره، يجمعهم أحيانا عندما يتيسر له الوقت؛ فيحثهم على تقوى الله تعالى، والاستمساك بسيرة السلف الصالح والاقتداء بهم، وأن يظهروا بالمظهر
(1) لقاء المؤلف بالشيخ أفلح الخليلي
١٥٩ / ٧٠٦
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.