من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٢

من معالم الفكر التربوي

+ ﴿\ VY﴾

﴿172﴾

عند الشيخ أحمد الخليلي

ترتفع إلى الأوج الأعلى، وتعيش هذه الروح مع الملأ الأعلى، بإدمان ذكره، واستشعار خشيته، وحب الله ورجائه (1).

وتربية الله سبحانه تغمر كل كائن دقيقاً كان أو جليلاً، وما من شيء إلا وهو ناطق بلسان حاله معلناً افتقاره إلى الله ذي الجلال" (2).

تحليل المفهوم:

يوجز الشيخ تعريف التربية في مصطلح "التنمية" ثم يبين ما ينطوي عليه هذا المفهوم، ويمكن إيضاح ذلك من خلال النصوص السابقة بتحليل المفهوم

إلى عناصره التي يمكن إيجازها في نقاط أربع هي:

1 - المحافظة على فطرة الناشئ فمصطلح التنمية يشمل المحافظة على الشيء، إذ لا يمكن تنمية شيء دون المحافظة عليه والعناية به، وقد ورد مصطلح العناية أيضاً في مواضع عديدة منها قول سماحته في محاضرة عن حقوق

الأولاد في الإسلام العناية بتربيتهم إنما هي عناية بمستقبل الأمة (3). 2 - تنمية الاستعدادات الفطرية في الناشئ، وتقوية مواهبه وتأصيلها، كما ورد في النص الأول "ويراد بها تنمية الفضائل".

(1) تربية الأولاد في الإسلام، شريط 106 /أ بمكتبة معهد العلوم الشرعية، وانظر أيضاً جواهر

التفسير. الشيخ أحمد الخليلي، ج 1، ص 222.

(2) جواهر التفسير، ج 1، ص 220.

91

(3) حقوق الأولاد في الإسلام، محاضرة بجامعة السلطان قابوس، برقم 91/ج بمكتبة معهد

العلوم الشرعية.