من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٣

من معالم الفكر التربوي

﴿17﴾

عند الشيخ أحمد الخليلي

- توجيه الفطرة في الناشئ، وتوجيه جميع مواهبه واستعداداته نحو صلاحها، لتخلو من شتى الشوائب وصنوف القوادح، وتنمو نقية صافية وهو ما يعنيه مصطلح الإصلاح بحيث يقوم بتنمية الفضائل، واجتناب السفاسف والرذائل، ويستعلي عليها، يقول سماحته مشيراً إلى التوجيه في موضع آخر: "توجيه الناشئة على الحق، وتأصيل العقيدة في نفوسها، وتلازم هذه العناصر سمة تربوية مهمة من سمات التربية ولا تُعَدُّ من عناصرها، الا سمة وهي التدرج في العملية التربوية، وهو ما يفهم من قول الشيخ: الترقي في مدارج الكمال، وقوله في معرض حديثه عن تربية النشئ: "عندما تنمو مداركه يلقن أركان الإسلام الخمسة ثم أركان الإيمان الستة، ثم يعود شيئاً فشيئاً على المثل (3) وسيأتي الحديث عنه. بمشيئة الله -

في موضع الدعوة بالحكمة.

استنتاجات:

التالية:

يمكن الوصول بعد قراءة النصوص الثلاثة السابقة وتحليلها إلى النتائج

(1) طريق الإصلاح، محاضرة ألقيت بجامعة السلطان قابوس، رقم 104 ج بمكتبة معهد العلوم

الشرعية.

(2) جعل الباني في مدخل إلى التربية سمة التدرج عنصراً، ويرى الشيخ عبد الله الدهماني

أنها سمة، إذ العنصر يكون أحد المكونات، وقد أخذت برأيه.

(3) تربية الأولاد محاضرة للشيخ برقم 1/ 106 بمكتبة معهد العلوم الشرعية.