الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨١من معالم الفكر التربوي
﴿YAY﴾
<-
عند الشيخ أحمد الخليلي
المختلفة، بحيث لا يطغى جانب على آخر، فلا توفّر مطالب الجسم على حساب الروح، ولا تلبى مطالب الغريزة على حساب الضمير والعقل، ولا عكس ذلك، ولكن تراعى مطالب الروح والجسد معاً، وأشواق القلب وتطلعات العقل جميعاً، حتى لا يحدث أي نشاز وتضاد بين جانب وآخر).
4 - إنه يتصف بالمرونة والقدرة الكاملة على مواكبة معطيات العصور على اختلافها، ومسايرة تطوراتها وما تفرزه من مشكلات.
ه - إنه متفق مع الحق الذي ينشده كل أحد قولاً وعملاً، مولّد للسلوك الحميد، والتعامل الحسن بين جميع الأطراف المشكلة للوجود.
مصادر التربية
لا بد أن تكون للتربية مصادرها التي تستقي منها مبادءها، ويرى سماحته أن مصادر التربية ثلاثة: القرآن الكريم، والسنة النبوية، وهدى السلف الصالح، يقول: "علينا أن نعود إلى كتاب ربنا، ونحرص على أن نربي أولادنا عليه، تلاوة ودرساً وحفظاً وفهماً وعملاً وتطبيقاً لكل ما جاء فيه، وأن نربيهم على سنة رسول الله له وهدى السلف الصالح، وبهذا يمكننا أن نستعيد شرفنا ونستعيد كرامتنا وأن نستعيد مكانتنا). ويمكن الحديث عن هذه المصادر
منفصلة على النحو التالي:
(1) جواهر التفسير 2/ 1.
(2) حقيقة الإسلام، الشيخ أحمد الخليلي، ص 62.