الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٦من معالم الفكر التربوي
﴿1^9﴾
4
عند الشيخ أحمد الخليلي
الفاعل في حياة الفرد حين يُقبل عليه المسلم مخلصاً راغباً، وينقل سماحته في جواهر التفسير ما فعل القرآن الكريم في العرب،
ويمكن تلخيص ذلك في النقاط التالية:
1 - حررهم من الأوهام.
-2 - سلخهم من عاداتهم السيئة.
- أرهف خسهم ورقق طباعهم.
بعث في نفوسهم الهمم وأوقد في قلوبهم العزائم.
- صيرهم بعد بداوتهم هداة للبشرية وقادة للأمم. 6 - حرروا به الشعوب المستضعفة المقهورة المحكومة بنير الجبارين).
خامساً: التربية الاجتماعية بحيث يسيطر القرآن العظيم على جميع مناحي الحياة المختلفة لتصبح إسلامية قلبا وقالباً، يقول سماحته: "فما أحوج المسلمين اليوم إلى عودة حميدة إلى القرآن من جديد وبناء هيكل حياتهم على أسس صلبة متينة من تعاليمه، سواء ما يتصل منها بالعقيدة أو العبادات أو الأخلاق أو المعاملات أو السياسة أو الاقتصاد أو الأدب أو الثقافة أو
(2)
الاجتماع (2).
(1) جواهر التفسير 9/ 1.
(2) جواهر التفسير 11/ 1.