من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩

من معالم الفكر التربوي

ہے

﴿19﴾

عند الشيخ أحمد الخليلي

هـ

التفسير، فقد عاد إليها سماحة الشيخ الخليلي - حفظه الله – من زنجبار عالماً جليلاً في شهر جمادى الثانية من عام 1384 هـ. ويقي هناك عشرة أشهر، ثم انتقل عنها إلى مسقط؛ ليؤدي واجبه العلمي، تلبية لدعوة السيد أحمد بن إبراهيم البوسعيدي، الذي كان يتولى النظر في الشؤون الداخلية في عمان في عهد السلطان سعيد بن تيمور. لقد كانت هذه الرؤيا مبشرة، بمقدم الشيخ أحمد الخليلي إلى عمان، كما هي مبشرة بفضل عميم من الله تعالى لأهل

عمان، ومن هذه الرؤيا أنطلق في الحديث عن حياته، بدءاً بنسبه وأسرته.

نسبه وأسرته

هو الشيخ العلامة المجتهد أبو سليمان، بدر الدين أحمد بن حمد بن سليمان بن ناصر بن سالمين بن حميد الخليلي الخروصي، كان والده رجلاً فاضلاً من سكان محلة "الخضراء" بولاية بهلا، رحل إلى زنجبار في العاشر من شهر ربيع الأول عام 1341 هـ وتزوج هناك وأنجب، وعاش فيها عيشة كفاح، كان رجلاً مفوها، طليق اللسان، حلو الكلام مؤثراً، وكان له أثر فاعل في الجمعية العربية بزنجبار، إذ كانوا يعتمدون على رأيه في تسيير أمورها (1) عاد إلى عمان بعد أحداث الانقلاب العسكري - كما سيأتي - بمشيئة الله. أما أم الشيخ أحمد - حفظها الله - فهي من قبيلة البهلاني" ابنة حمود بن سالم البهلاني، من ولاية إزكي امرأة صالحة نبيهة، برز دورها في تربية أبنائها التربية الصالحة، وجاهدت مع زوجها صروف الدهر القاسية، وكان لها دور

،

(1) لقاء المؤلف بالشيخ سليمان بن سيف الخليلي