الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩١من معالم الفكر التربوي
﴿19﴾
عند الشيخ أحمد الخليلي
العلماء
أن ينشأ هذا الجيل على محبته عليه أفضل الصلاة والسلام، وأذكر أنه ذكر لنا قصة رجل أعجمي آسيوي كان سكيراً مغروراً بنفسه، يرى جميع والفلاسفة والمفكرين تلامذة صغاراً على مائدة علمه، ولكنه كان يجل النبي صلى الله عليه وسلم إجلالاً عظيماً، وفي مجلس شربه في إحدى الأيام، أراد منه أحد السفهاء أن ينال من شخص النبي عليه أفضل الصلاة والسلام، فأخذ يعدد له الفلاسفة، ما رأيك في أفلاطون؟ فقال هو أحد تلاميذي، ما رأيك في سقراط؟ قال: هو لا يرقى أن يفهم ما أقول، ثم قال له ما رأيك في محمد؟ فهب الرجل واقفاً، وضرب بزجاجة الخمر في الأكواب وقلب الطاولة، وصرخ فيهم أيها
الأنذال، أبلغت بكم السفاهة أن تتطاولوا للنيل من شخصية النبي محمد. وإذا كان هذا الحال لرجل عربيد سكير، فماذا يجب أن تكون حالة المسلم المستقيم تجاه نبيه عليه أفضل الصلاة والسلام، وهو يقرأ مواقف الصحابة الرجولية الرائعة من حوله.
- السلف الصالح
يعني الشيخ - حفظه الله - بالسلف الصالح الصحابة رضوان الله عليهم جميعاً، وأئمة المسلمين من التابعين ومن بعدهم بإحسان ممن سبقوا عصره، وقد سأله أحد الصحفيين في الكويت عن الشخصيات التي لها أثر في الله نفسه فأجاب " في مقدمتها الرسول والصحابة رضي
المبارك،
عنهم
وأئمة