من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٢

من معالم الفكر التربوي

? ﴿191﴾ +

عناد الشيخ أحمد الخليلي

المسلمين)، وبناء عليه كان الشيخ يعد إجماع السلف رضي الله كما عنهم، يعد سيرهم العطرة مصدراً تربوياً يأتي بعد الكتاب الكريم والسنة المطهرة،

هـ:

يقول في إحدى التعقيبات في ندوة الفقه الإسلامي المنعقدة في مسقط عام 1408.: " وإجماع السلف الصالح من الصحابة والتابعين ومن بعدهم، إنما هو في الواقع أيضاً امتداد للكتاب والسنة من حيث إن السلف الصالح لم يستقوا إلا

من هذين المنبعين الصافيين"

(2)

مكانة الصحابة

يؤكد الشيخ في العديد من المناسبات على وجوب احترام الصحابة رضوان الله عليهم، وإعلاء، منزلتهم، فقد اختارهم الله تعالى الذي بيده ملكوت السماوات والأرض أن يكونوا في صحبة نبيه محمد عليه الصلاة والسلام، خير الخلق أجمعين فلا بد من إعلاء شأنهم، وإجلال قدرهم، وتعظيم مكانتهم، ومن هذه التأكيدات قوله:

1. الصحابة هم خير القرون بشهادة الرسول صلى الله عليه وسلم، فهم أولى الناس بالاتباع، وأحق الناس بالتعظيم، وقد شهد علماء السلف الصالح بأن صحابة الرسول اللهم أعظم الناس منزلة، وأرفعهم قدراً، وأجلهم شأناً بعد الأنبياء والرسل (3).

(1) لقاء أجراه الصحفي الكويتي جراح الشمري لمجلة "الفتيان" شريط مسجل.

(2) ندوة الفقه الإسلامي، ص

(3) ندوة الفقه الإسلامي، ص

250

249