من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٩

من معالم الفكر التربوي

عند الشيخ أحمد الخليلي

الأخلاق غاية من غايات هذا الدين الحنيف ومقصد أسمى من مقاصد هذه الدعوة المباركة التي بعث بها الله التي كانت رحمة للعالمين (1) وسيأتي تفصيل ذلك في فصل التربية السلوكية. ويقول عن جانب المهارات والاستفادة من التجربة الإنسانية: " لذلك كانت دراسة العلوم المؤدية إلى استغلال ثروات الطبيعة فرضاً كفائياً على المسلمين؛ لما يترتب عليها من قوام شأن الأمة الإسلامية واستغنائها عن الآخرين، واستقلالها في أمورها المعاشية، وكان لزاماً على المسلم أن يكون حريصاً على تتبع ما يجري في هذا العالم ليأخذ العبرة من كل شيء، فإن الله سبحانه سنناً في هذه الحياة لا تتبدل

(T) #

أحد اليب التربية

لقد تقدم الحديث في مبحث مصادر التربية أن نشاط التربية مستهدف به الإنسان من أجل تحقيق العبودية المطلقة الله، وقد شاء المولى - جلت قدرته ـ أن يخلق هذا الإنسان في تكوين عجيب، يدعو إلى التفكر حقاً، ففيه انطوى العالم الأكبر، مخلوق متباين في صفاته النفسية، كما هو متباين في سماته الجسمية، لذا

98/ج

(1) الإسلام ومكارم الأخلاق، 98

(2) جواهر التفسير 2/ 252