من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١

من

معالم الفكر التربوي

عند الشيخ أحمد الخليلي

المصلى وصلى بالناس، ودعا وتضرع؛ فرفع الله البلاء، وكان الشيخ رحمه

بينهم،

(1)

الله آخر من. حصد الطاعون. لقد كان الشيخ سليمان بن ناصر مرجعاً لأهل بهلا يحكمونه فيما شجر ويسلمون له ويرضون بحكمه، ومما يذكر أن تخاصمت لديه قبيلتان، فأوجب على إحداها اليمين وطلب منهم خمسين رجلاً ليقسموا، فأقسموا، وقد أصيب أولئك الخمسون جميعاً بعد قسمهم، فمنهم من مات، ومنهم من سقط عن راحلته، والبقية أصيبوا إصابات مختلفة.

وفي ليل الظلم الذي عاشه - رحمه الله - فقد كان متفائلاً كثير التفاؤل، يبشر الناس بانقشاع ليل الظلم، وانبلاج الصبح عما قريب، فكان ما كان من تولية الإمام سالم بن راشد الخروصي بعد وفاته بثلاث سنوات

تقريباً.

ويذكر أنه كانت له مكتبة ضخمة تحوي كتباً متنوعة، ذهبت جميعها. وينقل الشيخ الخليلي عن الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري وأخيه أحمد، أن الشيخ سليمان ذهب يزور الشيخ ماجد بن خميس العبري في بلدة "الحمراء" فجأة، وكانت تربطه به علاقة حميمة، وتوفي بعد تلك الزيارة بثلاثة أيام، قال الشيخ ماجد: " كأنما جاء ليرني نفسه " وكان أول من لقي الشيخ سليمان في زيارته تلك أحمد بن سعيد العبري، وكان بالمجلس، فسأله هل تتعلم يا ولد؟

قال نعم، قال: أعرب هذا البيت) (وهو لابن الفارض):

(1) لقاء المؤلف بالشيخ أحمد بن حمد الخليلي

(2) لقاء المؤلف بالشيخ أحمد بن حمد

الخليلي