من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٣

من معالم الفكر التربوي

عند الشيخ أحمد

وعليهم أن يكونوا قدوة في غرس الاعتزاز بقيم الدين وفضائله

والاستهانة بما عند أعداء الحق

(1) m

"

الدعاة: الذين جندوا أنفسهم لدعوة الناس إلى الخير، أكان المدعوون من المسلمين أو من الكفار، بل على المسلم أياً كان أن يكون ترجمة حقيقية لمبادئ الإسلام والأمر أوجب في حق العلماء منه في حق غيرهم، يقول سماحته:

ا ـ "أما الدعوة النافعة التي تحوّل الناس من الضلال إلى الهدى، ومن الفساد إلى الصلاح، فهي الدعوة التي يصدقها فعل الداعية، ويترجمها واقعه، ويزكيها إخلاصه وإذا لم يتفاعل الداعية مع دعوته فكيف يتفاعل معها غيره "

(2)

ب - على الفقيه أن تكون أعماله كلها ترجمة حية صادقة لما آتاه الله

سبحانه من علم، وبهذا تنتشر الدعوة الإسلامية (3).

ج على المسلم أن يكون ترجمة الحقيقة الإسلام، يتجلى جوهر الإسلام بمجرد النظر إلى تصرفات هذا المسلم في جميع أحواله، في أخذه وعطائه، وفي قبوله ورفضه، وفي غضبه ورضاه، في تصرفاته ومعاملاته كلها، هكذا يجب أن يحرص فقهاء المسلمين على أن

(1) تربية الأولاد 106 /أ.

(2) جواهر التفسير 440/ 3.

(3) أهمية العلم - الشيخ أحمد الخليلي، ص 37.