الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٥من معالم الفكر التربوي
﴿215﴾
عند الشيخ أحمد الخليلي
من المواقف، ولو كان ذلك على حساب حياتها، وبذلك توجد الثقة بين
الشباب والعلماء
(1) "
بل ربما بلغ الخطر الزبي، حين تتهم الدعوة من جراء وجود المفارقة الواضحة بين الداعية وما يدعو إليه، بل المفارقة بين سلوك المسلم العادي وما هو معروف عن الإسلام عند غير المسلم من خلال القراءة عنه، فكيف بالداعية؟! يقول سماحته وإذا كان هناك نشاز بين سلوك الداعية وما يدعو إليه فإنه مؤد إلى تقهقر الدعوة، بل وليس إلى اتهامه فقط وإنما إلى اتهام الدعوة
أيضاً (2).
(2
الصحبة: يبين سماحته في مواضع عديدة أثر الصحبة على سلوك الفرد، فمن ذلك قوله: " على الآباء أن يجنبوا أولادهم رفقاء السوء، وهي
(3)
من أهم الواجبات، وعلى الأب أن يتابع ذلك ويراقبه ويقول في موضع
آخر: " واختيار القرناء الصالحين من أهم الأمور، فالإنسان يتأثر بقرينه كثيرا، فرب قرين يُصلح قرينه، ورب قرين يُفسد قرينه، فإن تأثير القرين على القرين بالغ، وقد أجاد الذي قال:
لا تصحب الكسلان في حالاته كم صالح بفساد آخر يفسد
(1) الصحوة الإسلامية، محاضرة بكلية الشريعة، تسجيلات مشارق الأنوار. (2) آثار الانحراف الفكري، محاضرة بالجامعة، رقم 101/ ج بمعهد العلوم الشرعية. (3) حقوق الأولاد 91/ ج بمعهد العلوم الشرعية