الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦من معالم الفكر التربوي
226
عند الشيخ أحمد الخليلي
أوضاع المسلمين فيها .. ووجدت الأطفال الصغار يرددون " لا إله إلا الله " ووجدت من بين شبابهم شاباً ناشئاً عمره ثلاثة عشر عاماً، حفظ القرآن الكريم
وهو ابن ست سنوات، وعندما كان يقرأ القرآن الكريم حسبته خبيراً باللغة العربية؛ لأنه عندما يقف وقفاً اضطرارياً في جزء من آية، يبدأ من حيث يبدأ
المعنى، أي ترتبط المعاني في، تلاوته ولكن عندما كلمته بالعربية وجدته لا
(1) "
يعرف شيئاً من العربية قط (1).
(2)
" وقبل سنتين)، كانت مسابقة حفظ القرآن في مكة المكرمة، وكان
الفائز الأول شاب إنجليزي، حدثني من لقيه وكلّمه، فإذا به لا يعرف شيئاً من العربية (3).
ومن القصص ما ذكر سماحته في الرد على الذين يقولون بتأمين المستقبل قبل الزواج، في أن المستقبل بيد الله تعالى، ذكر قصة رجل أوروبي غني بلغ من الثراء مبلغه تزوج امرأة وأراد أن يتمتعا بشبابهما ولم يريدا شيئا من الأولاد، فاستخرجا حيواناً منوياً وبيضة، فمتى أرادا الولد يتم اللقاح بينهما، وخرجا بطائرتهما الخاصة، فتحطّمت بهما، فاختلف في الميراث لمن يكون؟ فأشار أحد المسؤولين بتلقيح البيضة بالحيوان، فوجدا فاسدين، فتلفت الأرواح والأموال" (4).
طشقند (1) القيادة في الإسلام الشيخ أحمد الخليلي، ص 53، واسم الشاب علي شيخان من
عاصمة أوزباكستان.
(2) أي من تاريخ إلقاء المحاضرة.
(3) حقوق الأولاد، شريط 91/ج، بمعهد العلوم الشرعية
(4) الإيمان مفهومه وتطبيقاته، شريط 66 /ج. بمعهد العلوم الشرعية