الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٢من معالم الفكر
+
﴿232﴾
عند الشيخ أحمد الخليلي
المجال للإلقاء، كما ذكر أن الخطابة والإلقاء من أهم المعالم المميزة لمدرسة الشيخ الخليلي الحديثة، مقارنة بالمدارس الفكرية السابقة في عُمان (1).
يبين الشيخ الخليلي أهمية هذا العنصر التربوي في مواقف عدة، يقول في أحدها: " الخطابة سواء كانت بالعربية أو كانت بغيرها عندما تكون بعبارة مؤثرة، فيها عرض للحقائق، وفيها بيان الحجج والأدلة يكون لها تأثير كبير
(2)
حتى على الأعداء أنفسهم، ولهذا أنزل الله سبحانه القرآن بأبلغ العبارات) ويرى سماحته من أهم وسائل امتلاك الخطابة والإلقاء بعد وجود العلم
والثقافة:
1 الطموح والرغبة)، وهما لا ينتجان إلا عن طبع متأصل في تلك الشخصية، أما من كان أصل طبعه لا ينسجم مع هذا المطلب فلا يتولد
لديه الطموح بلا شك.
(1) لقاء المؤلف مع الشيخ أحمد بن سعود السيابي. (2) الدعوة إلى الله محاضرة بمعهد العلوم الشرعية رقم 9/
(3) لقاء المؤلف مع سماحته