من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤

من معالم الفكر التربوي

﴿24﴾

+

عند الشيخ أحمد الخليفي

عم واحد، وهو أخ لوالده من أمه، واسمه ناصر بن سالم العدوي، وقد كان رجلاً فاضلاً، أدركه الشيخ قبل وفاته بقليل، وأدرك من أخواله سعيد بن خلفان البهلاني، وهو أخ لوالدته من جهة أمها، كما أدرك من أخواله الأشقاء لوالدته محمداً وعلياً وسيفاً وسليمان وناصراً.

مولده:

بعد أن ترسّخ الوجود العماني في زنجبار، وتوالت الرحلات العمانية إليها، رحل والد الشيخ إلى زنجبار مع العديد من العمانيين، في العاشر من شهر ربيع الأول عام 1341 هـ، واستقر به المقام هناك مع أسرته، وفيها وهبه الله تعالى المولود الأول الذي سماه أحمد في الساعة الثامنة من صباح يوم الثاني عشر من شهر رجب عام 1361 هـ الموافق له السابع والعشرون من شهر يوليو من عام 1942 م، سماه أبوه بهذا الاسم وهو في بطن أمه، قال: لئن رزقني الله ولداً فسأسميه أحمد، فلما ولد الطفل قال جده من أمه. حمود بن سالم البهلاني: نسميه سعود بن حمد فقال والده: لقد سميته وهو في بطن أمه بأحمد، ولو لم اسمه من قبل لأسميته سعوداً، واتفق الحال على تسميته بأحمد) فجمع الله له السعادة والحمد في الدنيا، والله نسأل أن يضفيها عليه

(1)

وعلينا في الآخرة.

(1) لقاء مع والدة الشيخ أحمد الخليلي