من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤١

من معالم الفكر التربوي

﴿241﴾

عند الشيخ،

أحمد

مثل هذه القضايا يجب أن تكون ظاهرة؛ لأن المستمع والمشاهد هو الحكم إذا ما

سمع حجة الحق تدحض شبهة الباطل.

الثواب والا

(1)

تقدم أن الله سبحانه وتعالى هو المربي الحق لعباده، وقد وعد الموجهين لسلوكهم في الحياة الدنيا وفق أحكام الشرع الشريف بجنات عرضها السموات والأرض، كما توعد المتفلتين من قيود أوامره سبحانه بنار تلظى لا يفنى عذابها، ولذا يعيش المؤمن راجياً من ربه الثواب، خائفاً من العذاب، فبذلك

(T)"

يصبح الرجاء حافزاً على عمل الخير، والخوف زاجراً عن عمل الشر (2) ويقول

سماحته في جواهر التفسير: في الآيات القرآنية الواصفة للمؤمنين بالخوف والآمرة به، وفي أحاديث الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ما يكفي دليلاً على أن الخوف من الله كرجائه تعالى، من أهم واجبات الدين فيهما يستقيم أود النفس، وتنزجر عن المعاصي، وتسابق إلى الخيرات وإذا كان النبيون أشد خوفاً من الله – كما ثبت في الحديث - فما بالكم بسائر المؤمنين، على أن خوف كل أحد إنما هو بقدر علمه وإيمانه" (3)

(3)

(1) الرد على فنوى الشيخ ابن باز، محاضرة بجامعة السلطان قابوس، بثها التلفزيون العماني

، وهي محاضرة متداولة.

(2) لقاء المؤلف مع الشيخ أحمد الخليلي

(3) جواهر التفسير 158/ 3