الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٩من معالم الفكر التربوي
{259
+
عند الشيخ أحمد الخليلي
اشتعالها، هناك يتذكر الزوج الأولاد، وسعادة الحياة، ولذا يطلق الشيخ التحذير من الانسياق وراء نداء الرغبات الجامحة، ويدعو الإنسان أن يؤثر الدين على كل شيء، فإذا وجد الفتاة المتدينة الجميلة الحسيبة الثرية فبها ونعمت، فتلك خير متاع الدنيا، وإلا فلا تفريط في الدين، وليس المقصود هنا الحديث عن الزواج بالمتدينة مع غض الطرف عن باقي الصفات، وإنما المعني بالكلام أن يؤثر الدين ولا يفرّط فيه، وكم من جميلات أولئك المتدينات جمالاً داخلياً نفسياً وخارجياً، فجمعن أطراف الحسن، وتدثرن برداء الجمال، فتعيش الأسرة في سعادة وهناء لا يعرفها إلا أولئك الذين اقترنوا بمن أذقنهم الويلات بتفريطهن في دينهن
بعد أن يتم اختيار الزوج زوجه وينتقل إلى مرحلة التحول من العزوية
إلى التأهل، فلا بد من إشهار زواجه، فتأتي مرحلة العقد فالعرس.
الأعراس:
بعد أن يتم العقد ولو بحضور شاهدين يكون الإسلام قد أباح للرجل من امرأته ما لم يبحه له من قبل من الخلوة وغيرها، ولكل مجتمع عاداته في الاحتفال بهذه المناسبة، غير أن الإسلام يضع ضوابط لسلوك المجتمع بأسره، فضلاً عن الزوجين في احتفالهما بعقدهما، وقد انتشر في أوساط الكثير من الناس عادة سيئة دخيلة هي لباس الدبلة، بحيث يُلبس الرجل المرأة، والمرأة الرجل، يقول سماحته: إلباس الرجل للمرأة والعكس في الخنصر اليسرى من يده كل ذلك إنما جاء من الغرب، وهذا مبني على خرافة وهمية لا أساس لها