من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٩

من معالم الفكر التربوي

﴿299﴾

عند الشيخ أحمد الخليلي

النميمة أو احتقار الناس وما هو فساد من القول " ومن الأمثلة على ذلك، أن يدخّن الأب أمام ابنه، فإنه يتعلم منه السلوك السيء، ومن ذلك أن يرن جرس الهاتف؛ فيقول الأب لابنه رد عليه وقل له: أبي غير موجود، بل يحترز الآباء أن يعدوا أولادهم بشيء لا يحققونه لهم، إذ يتصور الطفل أن أباه يكذب عليه، أو يخدعه إلا أن يبدي لهم عذره في تقلب رأيه، وما اعترضه من الظروف التي

تحول بينه وبين تنفيذ وعده؛ حتى لا يسجلوا عليه خيانة أو إخلافاً للوعد. - تعليمه الصلاة وما لا تتم إلا به من الطهارات، وآداب قضاء الحاجة والغسل من الجنابة، ومن الحيض للصبية، كما يعلمانه التفرقة بين الأركان والسنن في الوضوء، ويكون ذلك في سن السابعة، وعندما يتوانى عن ذلك يزجرانه من غير ضرب حتى يبلغ عشر سنوات، فعندما يقصر في الصلاة بعدها يضربانه، ففي الحديث " مروهم بالصلاة لسبع واضربوهم على تركها لعشر، وفرقوا بينهم في المضاجع " وهذا الأمر للوجوب، والطفل إن لم يتعود على الصلاة قبل الحلم وجد مشقة فيها بعد الحلم

(2)

9 - المحافظة على العبادات وفي مقدمتها إقامة الصلاة، فيأخذ الوالد أولاده إلى المسجد، وعليه أن يخبرهم وهم صغار أنه ذاهب إلى المسجد للصلاة،

فتتعلق قلوبهم بالمساجد.

(4)

(1) أسس التربية الصالحة 1/ 217

(2) أسس التربية الصالحة 1/ 217، تربية النشء 1/ 211، تربية الأولاد 1/ 106، حقوق

الأولاد 91/ج

(3) تربية الأولاد 106 /أ، حقوق الأولاد 91/ج.