من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٩

من معالم الفكر التربوي

289}

عند الشيخ أحمد الخليلي

يديه، يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضراً، وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمداً بعيداً.

2 - جعل المهر مقياساً لمكانة المرأة وعلو قدرها، والحق خلاف ذلك، ولو كان مقياساً لكانت بنات النبي وزوجاته أولى النساء بذلك، مع أنه لم يتزوج نساءه، ولم يزوج بناته إلا بأيسر الصدقات، فمن هذه التي تنافس في علو قدرها أمهات المؤمنين؟ وبناته؟ وقد يكون ذلك لبيان مكانتها الاجتماعية، فهي ابنة شيخ القبيلة أو أحد رجالها المعدودين، أو ابنة الثري الغني فلان، الذي بسط نفوذ المادة وقهرها على الفقراء والمعوزين، فهل يقبل المجتمع زواج ابنة فلان الفلاني بمهر يسير؟! كلا … فرضاء المجتمع مهم جداً، لأن الإنسان اجتماعي بطبيعته، أما الله خالق الخلق، وباسط الرزق، جبار السموات والأرض، فرضاه أمر مؤجل، بل يفكر فيه الرجل الجشع بعد إرضاء غروره وجشعه ونهمه، فسبحان الله الحليم

الكريم.

،

مباهاة الآخرين في صدقات الفتيات، إذ كثيراً ما نسمع في أوساط الناس لا أزوج ابنتي، أقل من فلانة بنت فلان، أو ليست ابنتي بأقل من فلانة، أو أريد أن أعرف بني فلان حين رموا ابنتهم بذلك المهر، أو ابنتي ليست رخيصة حتى أرميها بهذا المهر، وكلها أقوال أوهى من خيوط العنكبوت، نسجت على عقول عشش فيها