من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦

من معا

التربوي

﴿36﴾

عند الشيخ أحمد الخليلي

أعماله، ولدينا أغنام في البيت كنت أشرف عليها، وأذهب بها إلى المرعى

وأردها "

(1) "

هكذا قضى الشيخ تلك المرحلة من عمره، ويسبب ما كان يتفاعل في نفسه من حب العلم وكبح الظروف القاهرة في سبيله، كان منه ذلك الموقف النبيل وهو في سن الخامسة عشرة من عمره أمام رئيس الجمعية العربية بزنجبار:

،

فقد طالبه بإنشاء المعاهد الشرعية خصوصا في الأرياف، وسأجعل هذه الحادثة

بداية لمرحلة جديدة في حياة الشيخ الخليلي - حفظه الله تعالى

ب. من الخامسة عشرة حتى الثالثة والعشرين

لقد حددت هذه المرحلة من عمر الشيخ هذا التحديد لتجانسها، وهذه المرحلة قضاها الشيخ بزنجبار قبل رحيله النهائي عنها إلى وطنه الأصلي ووطن آبائه، عُمان، وكان ذلك في عام 1384 هـ و الشيخ آنذاك في الثالثة والعشرين

من عمره.

يتصدر هذه المرحلة موقف مهم أشرت إليه سابقا، وهو وقوف الشيخ في مستهل هذه المرحلة خطيباً في جمع غفير من الناس، وكان الدافع إلى ذلك ما يعتلج في نفس الشيخ من الطموح الكبير المتزايد في طلب العلم، الذي يبصر منابعه جافة أمام ناظريه، ولا من منهل يشفي غلته ويروي ظماء، فحفزه ذلك إلى أن يهتبل الفرصة السانحة التي عرضت له في هذا السن؛ فاقتنصها،

ففي اليوم السابع من ربيع الثاني عام 1376 هـ أقيمت حفلة عرس. عند أحد

(1) لقاء المنفلوطي بالشيخ أحمد الخليلي