من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧

من معالم الفكر التربوي

﴿7﴾

عند الشيخ أحمد الخليلي

العرب الكرماء حضرها عدد كبير من الناس ينيف على خمسمائة رجل، ومن بينهم الشيخ الوقور عبدالله بن سليمان الحارثي رئيس الجمعية العربية والجالية العربية بزنجبار، فلما سمع الشيخ بذلك حدثته نفسه المشرئبة إلى الرقي بواقعها إلى أن يعد كلمة يتحدث فيها عن مزية العلم والعلماء، وأن حياة الأمة الإسلامية لا تقوم إلا على التفقه في دين الله تعالى، كما يتحدث فيها عن ضرورة نشر العلم وأهمية إنشاء المدارس العربية والمعاهد الشرعية، التي تعنى بتدريس الناس أمور دينهم، ويطالبه فيها بإنشاء مثل هذه المدارس في الريف أيضا؛ لأن أبناء الريف قد لا تواتيهم ظروفهم للرحيل إلى المدينة، ويطالبه بأن يتيح لطلبة العلم فرصة الطلب على أيدي بعض المشايخ الموجودين في زنجبار؛ للاستفادة من علومهم، وأن يعقدوا الدروس للمستفيدين من أبناء البلدة).

أعد الشيخ هذه الكلمة وكانت كلمة طويلة، لكنه حفظها عن ظهر قلب، ولما كان الحفل واجتمع ذلك الحشد، قام الشيخ فيهم خطيباً، برباطة جاش وسكون نفس، وفصاحة من القول، فأعجب به الشيخ عبدالله الحارثي، وسُرّ سروراً بالغاً، وبعد انتهاء الحفل وإلقاء الشيخ كلمته كان

،

بصحبته الشيخ عبدالله بن حمد الحارثي، فمرا على رجل يدعى سالم بن حميد الرحبي فلما سلّم سماحته عليه قال للشيخ الخليلي: " من أنباك .... فأكمل الشيخ عبد الله بن حمد الحارثي الجملة على الفور بقوله: أن أباك

(1)

من

لقاء المنفلوطي بالشيخ أحمد بن حمد الخليلي