من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٩

من معالم الفكر التربوي

عند الشيخ أحمد الخليلي

1) " ومن المعلوم أن تكوين الإنسان تكوين عجيب، فهو يجمع بين الروح والجسم، والعقل والقلب والضمير، والغريزة، ولكل منهما طبعه وخصائصه، وضروراته، ومطالبه)

(T)

2 " إن هذا الإنسان واقع بين تجاذب وتدافع، لأنَّ الإنسان يتكون من روح وجسد، ويتكون من عقل وقلب، ويتكون من ضمير وغرائز، ولكل ناحية من هذه النواحي مطالب، ولكل منها دوافع 3) " جعل الله سبحانه وتعالى الإنسان في تكوينه الجسدي، وفي تكوينه النفسي - الجانب الروحي، والجانب العقلي ـ جعله كائنا متكاملا،، فجميع أجزائه هي أجزاء متكاملة، كل جانب منها مكمل للجانب الآخر، بمشيئة الله سبحانه وتعالى (3)

يشير النصان الأول والثاني إلى ستة جوانب مكونة للإنسان، وهي:

الجسم

الروح

القلب

العقل

الغريزة

الضمير

ولكل منهما خصائصه، وضروراته ومطالبه، ويشير النص الثالث إلى أنَّ هذه الجوانب متكاملة فيما بينها فهي تشكل كلاً واحداً، كما يشير إلى أن الجسد يشتمل على النفس التي تتمثل في الجانب الروحي، والجانب العقلي، ولا يعني سماحته بالجانب الروحي الروح التي هي سر من أسرار الله تعالى قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي) بل يبدو لي أنه يعني بذلك الجانب المكمل لجانب

(4)

(1) جواهر التفسير، الشيخ الخليلي، 1/ 1 (2) الإيمان باليوم الآخر، الشيخ الخليلي 32/ 1 /ج (2) آيات الله في الإنسان، الشيخ الخليلي، 1/ 390 (1) سورة الإسراء، الآية 85

٣٨٩ / ٧٠٦