الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠من معالم الفكر التربوي
{{}
عند الشيخ أحمد الخليلي
لطلب العلم، ولا يجد إلا التواضع من أهل العلم، والرغبة عن الجلوس للتعلم، ومن شواهد ذلك ما يحكيه الشيخ الخليلي عن الشيخ أحمد حمدون الذي كان مفتيًا للإباضية بزنجبار، وكان الشيخ يتردد عليه يطلب فتح
بن
هذا الباب وهو مصر على إغلاقه، يقول الشيخ الخليلي: وقد كان يقنعنا أحيانًا بالموافقة؛ ولكن الأسف الشديد لما جبل عليه مشايخنا من الجمود كان سرعان ما يغلق الباب الذي يكاد ينفتح، واعتذر أكثر من مرة إلي عما كنت أسعى إليه، وأطلبه منه ولا أزال أذكر قصيدة وجهها إلي معتذرا فيها عن طلبي، وكانت بدايتها: سلام رق وانتظما لأحمد صفوة الكرما
ثم قال بعد ذلك بعد أبيات عدة:
لقد ألبستني صفة أخاف
بحبها
النقما
قد استسمنت ذا
وخلت الآل ملتطما
ورم
فما أنا عالم أبداً ولا من في العلوم سما لعمرك إنني رجل طفيلي على العلما وإن شئت العلوم كما تقول فصدق الكلما فيهم مسرعاً عجلا إلى أولئك العظما فخذ من بحرهم درراً وكن أوفى الورى ذمما ودعني جانبا كلما
وهب لي منك معذرة
إلى آخر القصيدة (1)
(1) لقاء الشيخ العيسري بالشيخ الخليلي