من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٠

من معالم الفكر التربوي

﴿00﴾

عند الشيخ أحمد الخليلي

وإرشاده في خوض غمار الحياة الدنيا، حتى يعبر محقاً سالماً إلى رحمة الله ورضوانه، وإلا فإلى غضبه ونيرانه، ولذا فإن مرحلة الحياة الدنيا مرحلة اختبار وابتلاء، ومرحلة إبحار إلى شاطئ السلامة، وهنا يأتي دور المربين من العلماء المخلصين من أمثال سماحة الشيخ الخليلي لإكمال مسيرة المرسلين عليهم السلام. يتوجه الخطاب الإلهي إلى الإنسان المتمثل في القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وفي الصحيح الثابت السنة من المطهرة) ـ على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم، يتوجه هذا الخطاب ليتناول ثلاثة أقسام: تفاعلات الإنسان مع نفسه المكونة من جوانبها الثلاثة، وتعامله خالقه مع جل وعلا، وتفاعله مع محيطه الذي يشمل الكون كله مما سخره الله تعالى له فتحدث بذلك تفاعلات ثلاثة، تحدد في النهاية العلاقة مع الله سبحانه وتعالى، ويبين الشكل الآتي هذا التعامل والتفاعل.

الخالق سبحانه

الخطاب

الإنسان

الإلهي

التكليفي

المحيط الخارجي

(1) يقول سبحانه وتعالى " {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا) (7) سورة الحشر ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ الله﴾ (80) سورة النساء ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى﴾ (3) سورة النجم

٤٠٠ / ٧٠٦