من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٠

من معالم الفكر التربوي

﴿T﴾

عند الشيخ أحمد الخليلي

أما

معينة (1)

الدافع فهو " حالة داخلية جسمية نفسية تثير السلوك في ظروف

ولا شك أن غاية السلوك الإشباع، تحقق ذلك أم لم يتحقق، فالجوع دافع إلى السلوك وهو تناول الطعام، ورؤية الطعام مثير لذلك الدافع، وينبغي عدم الخلط بين السلوك الاختياري ودوافعه ومصدره، ومحدداته، فالمصدر في صورته العامة لا يعدو أن يكون العقل أو القلب (الوجدان) أو كليهما، فحل مسألة في الميراث مثلا سلوك عقلي لا دخل للعواطف فيه ولا الانفعالات، والخوف أو الحب أو الحنان سلوك انفعالي، واختيار الزوج شريكا في الحياة سلوك يشترك فيه العقل والقلب معا في الحالات الطبيعية. أما محدد السلوك فهو " العامل المؤثر الذي يتحدد به الاختيار الإرادي الإنساني لسلوك دون غيره أو الامتناع عن سلوك ما") وقد أولى الإسلام عنايته بجميع تلك الجوانب، فرعاها وهذبها ووجهها، ولا يعنينا من ذلك هنا إلا ما يحاسب عليه العبد وتتحكم في ذلك النيات في الشريعة الإسلامية.

(2)

لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ

لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا)

أهمية التربية الروحية

القيامة، يوم

لقد خلق الله سبحانه وتعالى النفس الإنسانية مجبولة على الاستئثار، وحب الخير لنفسها، كما خلق الإنسان مدنياً بطبعه، اجتماعيا بفطرته، لا غنى

(ا) علم النفس العام. خليل ميخائيل معوض، ص 68

((محددات السلوك الإنساني والتنظيمي. الدهماني. ص 23 23

)) سورة البقرة، الآية 225

() سورة البقرة، الآية 286

٤١٠ / ٧٠٦