من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٣

﴿7﴾

من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد الخليلي والمرتبة الثالثة: الهداية لثواب الله تعالى في دار القرار، في جنة عرضها السموات والأرض، وهي المقصودة بقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا

(T)()

الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ له (0)

فأي نعمة أعظم من الهداية في الدنيا، والنعيم في الآخرة {فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ

(د)

-2 - تجعل النفس محلاً لإشراق أنوار الحق وفيوض العرفان، يقول سماحته: " على الإنسان أن يزكي نفسه تزكية يجعلها محلا لإشراق أنوار الحق عليها، فالله سبحانه وتعالى يقول: {قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَن

دشاها (1)

فبقدر ما يزكي الإنسان نفسه يكون مفلحاً، وبقدر ما يدسها يكون خائباً، وهذه التزكية إنما تعود إلى الإيمان الراسخ، واليقين الصادق، وما يترتب على ذلك من العمل الصالح"

(0) 11

ولذا قيل " المؤمن يرى بنور الله" وما قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه " يا سارية الجبل" من ذلك ببعيد، فتشرق بصيرته بنور الله، وتتفتق محايل النباهة لديه، وتشع أنوار الفطنة في جنبات نفسه، مؤيدا بنور الحق في التمييز بين الهدى الضلال والغي والرشد

3 - إشباع غريزة الإنسان ونزعته إلى حب التدين، فيشعر بالاطمئنان والراحة النفسية " وما حوادث الانتحار وسفك دماء الأبرياء، وأمراض

(1) سورة محمد، الآية 17

(1) الإيمان بالقدر، الشيخ الخليلي، 44/ 2 / ج

() سورة آل عمران، الآية 185

() سورة الشمس، الآيتان 10،9

() تطهير القلوب، الشيخ الخليلي، 2/ 480

٤١٣ / ٧٠٦