من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٠

﴿^.﴾

عند الشيخ أحمد الخليلي

من معالم الفكر التربوي وصالح العمل .... وروي بإسناد صحيح عن البخاري قال: لقيت أكثر من ألف رجل من العلماء بالأمصار، فما رأيت أحداً منهم يختلف في أنَّ الإيمان قول وعمل، وذكر ابن كثير في تفسيره أن الشافعي وأحمد بن حنبل وأبا عبيدة وغير واحد حكوا الإجماع عليه ")

(1)

(T)!!

11

العقيدة

وبهذا الإيمان يشعر المؤمن بالأنس، والطمأنينة، ويحلق بروحه وعقله في ملكوت الله تعالى الفسيح ليستجلي منه " مشاهد جلال الله وجماله، وعلوه وكبريائه، وعزته سبحانه وتعالى، ونعمته على خلقه وحينئذ تتجه نفسه بالكلية إلى الاعتقاد الصحيح اللائق بجلال الله سبحانه، فينزهه عما لا يليق به، فتزداد عظمته في نفسه، وتزداد خشيته في قلبه، يقول سماحته: مؤثرة في الحياة تأثيرا عجيبا إيجاباً وسلباً، فعندما تكون العقيدة منحرفة؛ فإن تأثيرها يكون تأثيرا سلبيا " وهذا المعنى يشمل كل ما يعتقده الإنسان فيما يتعلق بخالق الوجود سبحانه وتعالى، وسواء أكان الإنسان ممن يجحد وجود الله عز وجل، أو كان ممن يؤمن به سبحانه وتعالى، ولكنه يصفه بما يتنافى مع عزته وكبريائه

وجلاله.

وسائل ترسيخ الإيمان في النفوس:

هناك وسائل كثيرة ترسخ دعائم الإيمان في نفس الإنسان، وقد أوصى بها سماحته في توجيهاته، وقد اتبعها في منهجه التربوي، وسأقتصر على أهم تلك الوسائل، عامدا إلى الشرح والتوضيح - أحيانا ـ لتكون عونا للمحتاج

على استحضار تلك المعاني بغية التزكية والتهذيب.

(1) جواهر التفسير، الشيخ الخليلي، 2/ 130

()

وحي المنابر الشيخ الخليلي، 1/ 136

() الخطوات العملية للشخصية، الشيخ الخليلي، 1/ 392

٤٣٠ / ٧٠٦