من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤

من معالم الفكر التربوي

﴿44﴾

عند الشيخ أحمد الخليلي

على أيدي شيوخه: " ثم واصلت المطالعة في الكتب النحوية الأخرى ككتاب * ألفية ابن مالك " مع بعض الشروح وفي مقدمتها "شرح ابن عقيل" مع حاشية الخضري و شرح الأشموني" مع " حاشية الصبان " وطالعت بعض المطالعات

في " شرح ابن الناظم " وكذلك كتاب " مغني اللبيب " كانت لي به عناية

(1)

وبالنسبة إلى علم الصرف فقد طالعت بنفسي بعض الكتب من بينها " مقاليد التصريف" التي هي ألفية في علم الصرف للمحقق الخليلي مع شرحه عليها، وهكذا تدرجت بعد ذلك في مطالعة الكتب الفقهية وكتب أصول الفقه بقدر المستطاع، واعتنيت بكتب الحديث من بينها صحيح البخاري مع شرح الحافظ ابن حجر عليه إلى غير ذلك.

(2).

لقد استمرت حياة الشيخ فيما يبدو بين مشاغل الحياة ومساعدة والده، وبين محاولة إشباع نهمه في طلب العلم، متردداً على شيوخ زنجبار، حتى تبدلت الأحوال في زنجبار بنشوء الأحزاب السياسية وتصارعها، الذي أفرز فيما بعد الانقلاب العسكري الأحمر، وقد ذاق العرب العمانيون الويلات في هذا الانقلاب العسكري، حتى أن حرّ الضمير لا يرضى بالبقاء هناك. الأحوال، ويرى الشيخ في تحليله لتلك الأحداث أن لذلك أسباباً منها: إهمال التربية والتوعية للناس، كما أهملت الدعوة إلى الله، وتهاون الناس في

التمسك بأمور الدين (3).

مع

تلك

(1) أي بعد الذي درسه على شيوخه

(2) لقاء مع سماحة الشيخ في برنامج " واحة المستمعين" بالإذاعة العمانية

(3) لقاء المؤلف بالشيخ أحمد الخليلي