من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٢

من معالم الفكر التربوي

﴿112﴾

عند

الشيخ أحمد الخليـ

صفحات هذا الوجود آيات الله الناطقة بإحاطة علمه، وبسعة قدرته، وعظم شأنه، وجلال سلطانه، لا إله إلا هو خالق كل شيء، وبيده ملكوت كل شي ء، منه المبدأ وإليه الرجعي، وله الحمد في الآخرة والأولى"

(1) 11

إن في خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَفِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تجرى في الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضِ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَنحَ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَايَتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ)

لَقَدِرُونَ

وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَابِقَ وَمَا كُنَّا عَن الْخَلْقِ غَفِلِينَ (3) وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابِ بِهِ فَأَنشَأْنَا لَكُم بِهِ، جَنَّتِ مِن بِخَيْلِ وَأَعْنَبِ لَكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ وَشَجَرَةٌ: شَجَرَة تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاءَ تَنبَتَ بِالدُّهْنِ وَصِبْعَ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ لَكُمْ فِي الْأَنْعَمِ لَعِبْرَةً نَسْقِيكُم مِمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مُتَنفِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ) "

(r)

أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظَّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنَّا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلاً ثُمَّ قَبَضْنَهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اليلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَانًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا * وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الريح بشرا بَيْنَ يَدَى رَحْمَتِهِ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا () لِنَحْى بِهِ بَلدَةً مِّيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَمَا وَأَنَاسِي كَثِيرًا وَلَقَدْ صَرَّفْتَهُ بَيْنَهُمْ لِيَذْكُرُوا فَأَتَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا).

(1)

() جواهر التفسير، الشيخ الخليلي، 2/ 536 (2) سورة البقرة، الآية 164

(3) سورة المؤمنون، الآيات 17 – 22

(4) سورة الفرقان، الآيات 45 - 49

٤٦٢ / ٧٠٦