الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٣من معالم الفكر التربوي
﴿13﴾
عند الشيخ أحمد
تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُّبِيرًا) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ الَّيلَ وَالنَّهَارَ خِلفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَرَ أَوْ أَرَادَ
شُكُورًا أَفَرَءَ يْتُم مَّا تَحْرُثُونَ) وَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ) لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْتَهُ حُطَمًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ((إِنَّا لَمُعْرَمُونَ: بَلْ نَحْنُ (3) مَحرُومُونَ) أَفَرَءَ يَتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ (3) وَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ (3) لَوْ نَشَاءُ جَعَلْتَهُ أَجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ (2) أَفَرَءَ يَتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ (3) وَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنشِئُونَ نَحْنُ جَعَلْنَهَا تَذْكِرَةً وَمَتَنعًا لِلْمُقْوِينَ () فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ} (أَلَمْ تَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَدًا (3) وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا (وَخَلَقْتَكُمْ أَزْوَجًا) وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَانًا (3) وَجَعَلْنَا الَّيلَ لِبَاسًا (وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا) وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا: وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَاجًا (وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً تَجَاجًا (ع) لِنُخرجَ بِهِ، حَبًّا وَنَبَاتًا وَجَنَّتٍ أَلْفَافًا) "
(2)
(T)
فَلْيَنظُرِ الْإِنسَنُ إِلَى طَعَامِهِ: أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا) ثُمَّ شَقَقْنَا) الْأَرْضَ شَفَا (ج) فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبَّا (ج) وَعِنَبا وَقَضْبًا (3) وَزَيْتُونَا وَتَخَلاً)
وَحَدَابِقَ غُلُبا) وَفَكَهَةً وَأَنَّا مَّتَنعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَمِكُمْ).
)
(1)
(1) سورة الفرقان، الآيتان 61،62 (2) سورة الواقعة الآيات 63 74 (3) سورة النبأ، الآيات 6 - 16 (4) سورة عبس، الآيات 24 32