الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٧من معالم الفكر التربوي ہے ﴿47﴾
(1)
عند الشيخ أحمد الخليلي
1418 هـ في ميناء دبي) وتتكون هذه الباخرة من أربعة عشر دوراً، وكان بها مسجد للصلاة) رحلنا من زنجبار في أواخر جمادى الأولى إلى ممباسا، وقد بتنا ليلة واحدة في الطريق، ويقينا في ممباسا ثلاثة أيام؛ لتنزل الباخرة شحنتها من الأرز (أربعين ألف جونية من الأرز (التي حملتها من كينيا لتنزيلها في ممباسا، ثم من ممباسا إلى عدن، والأصل أن تتجه من عدن إلى مسقط لكن بسبب وجود ركاب يقصدون الهند غيرت الباخرة مسارها إلى الهند، وحاول العمانيون الاعتراض لكن دون جدوى، لقد بقينا في عدن يوماً واحداً، ثم وصلنا بومباي، وبقينا يومين، ثم خور بندر وبقينا يوماً واحداً، ثم سرنا إلى كراتشي وبقينا فيها ثلاثة أيام؛ لتنزيل الحمولة، ثم سرنا إلى مسقط، ونزلنا صباح يوم التاسع عشر من جمادى الثاني 1384 هـ وبتنا في مسقط السيارات مساء اليوم الثاني بين الظهر والعصر إلى إزكي، ثم بتنا في إزكي حيث وصلنا إليها بعد منتصف الليل، ثم غادرنا صباحاً إلى نزوى وبقينا قليلا في نزوى ثم رحلنا إلى بهلا، ووصلنا قبيل الظهر إلى بهلا، يوم الحادي والعشرين من جمادى الثانية 1384 هـ
(T)
،
وحملتنا
وتجدر الإشارة هنا إلى أن الشيخ - حفظه الله - استغل زمن رحلته تلك بشاغله الأول، وهو طلب العلم، فراجع خلال الرحلة ـ بعض محفوظاته، مثل " شمس الأصول " للشيخ السالمي، وقرأ شرحها " طلعة الشمس " للشيخ السالمي للمرة الثانية.
(1) كان الشيخ الخليلي يصلي بالناس إماما في مسجد السفينة، كما أخبرت بذلك والدته
(2) لقاء المؤلف بالشيخ الخليلي