من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٠

من

معالم الفكر التربوي

﴿12﴾

(1)

عند

الشيخ أحماد

العذاب الذي نزل بساحتهم؟ يقول تعالى: {فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ فَوَةً وَكَانُوا بِنَايَتِنَا تَجْحَدُونَ (3) فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا في أَيَّامٍ نَحِسَاتِ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أُخْرَى وَهُمْ لَا يُنصَرُونَ) «. لقد رأوا العذاب فحسبوه الغيث الذي سينهمر مخصبا بلادهم كلا إنه العَذَابِ ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا أَسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ، رِيحٌ فِيهَا عَذَابُ مركل بأمرتها فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسكُهُمْ كَذَلِكَ جزى الْقَوْمَ الـ مَ الْمُجْرِمِينَ * وَلَقَدْ مَكَنَّهُمْ فِيمَا إِن مَّكَّنكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمعًا وَأَبْصَرًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَرُهُمْ وَلَا أَفْئِدَهُم مِّن شَيْءٍ إِذْ كَانُوا تَجْحَدُونَ بِشَايَتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ﴾ ولربما تساعدك على تصور هذا العارض المقبل هذه الصورة لأحد الأعاصير

الشديدة.

!

(1)

صورة لإعصار شديد فانظر إلى الظلمة الشديدة واقتراب السحب من الأرض ودورانها

)) سورة فصلت الآية 16

() سورة الأحقاف، الآية 24

٤٧٠ / ٧٠٦