من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢١

من معالم الفكر التربوي

﴿121﴾

عند

- الشيخ أحمد الخليلي

نعم هبت الريح الشديدة العاتية بأمر ربها سبع ليال وثمانية أيام متتابعة، فما أتت على شي إلا جعلته حطاماً، مفتتاً كالرميم، إنك لتتخيل المشهد المرعب، الدمار الكامل، الحطام، الجثث المبعثرة كأنها أعجاز نخل خاوية، أين القوة والغطرسة؟ أين القصور والدور؟ أين بطش الجبارين؟! لمن الملك اليوم؟ ومن بيده الأمر كله؟ لله الواحد القهار. وينجي الله بقدرته المؤمنين وحدهم ﴿وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَنجَيْنَهُم مِنْ عَذَابِ عَلِيظٍ﴾ " ويسكت القرآن عن الحديث عن كيفية نجاة هود ومن معه من المؤمنين، فالله لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء سبحانه وتعالى، وها نحن نرى في عصرنا الحاضر كيف فعلت أمواج سونامي بأندونيسيا وكيف ثبتت المساجد، بينما حل الدمار بكل ما حولها.

نبي

الله

(1)

() سورة هود، الآية 58

182

صورة لمسجد أبقاه الله بعد أمواج سونامي بأندونيسيا

٤٧١ / ٧٠٦