الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٣معالم الفكر التربوي من
﴿13﴾
عند الشيخ أحمد الخليلي
وَقَالُوا يَنصَلِحُ انْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ. فكان من جوابه هم: تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدُ غَيْرُ مَكْذُوبٍ. وبعد تلك المهمة أرسل الله إليهم جنديا من جنوده، إنها الصاعقة فأخذتهم الصَّعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ}، {فَأَصْبَحُوا فِي دِيرِهِمْ جَثِمِينَ
(3)
كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلَا إِنَّ ثَمُودَا كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِثَمُودَ.
صورة لصاعقة برقية وقانا الله شر الصواعق
وَيُرْسِل الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِمَا مَن يَشَاءُ وَهُمْ تُجدِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ بِمَا مَن في الله
شَدِيدُ الْمِحَالِ
ويكفى للاعتبار ما نسمعه من صوت هائل مرعب لأصوات الصواعق البسيطة في أيامنا هذه حال هطول الأمطار، بما يخلع القلوب من مستقرها، فلله الأمر، فكيف بقوة هذه الصاعقة؟ وكيف بتلك القعقعة المرعبة جداً
)) سورة الأعراف، الآية 77
(1) سورة هود، الآية 65)) سورة الذاريات، الآية 44
(1) سورة هود، الآيتان 68،67