من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٣

من معالم الفكر التربوي

﴿143﴾

عند الشيخ أحمد الخليلي

فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ) وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً (3) فَيَوْمَبِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ) وَأَنشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَبِذٍ وَاهِيَةٌ وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَابِهَا وَتَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَنِيَةٌ يَوْمَيذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخَفَى مِنكُمْ خَافِيَةٌ، " ويقول: فَإِذَا بَرَقَ الْبَصَرُ: وَخَسَفَ الْقَمَرُ: وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ: يَقُولُ الْإِنسَنُ يَوْمَبِذٍ أَيْنَ الْفَرُ) (2) كَلَّا لَا وَزَرَ إِلَى رَبِّكَ يَوْمَيذٍ الْمُسْتَقَرُ يُنَبَّوا الْإِنسَنُ يَوْمَبِدْ بِمَا قَدَّمَ وَزَرَ) وَأُخَرَ " ويقول: (إِذَا الشَّمْسُ كُوَرَتْ: وَإِذَا النُّجُومُ أَنكَدَرَتْ اللَّهِ وَإِذَا الْجِبَالُ سُيَرَتْ) وَإِذَا الْعِشَارُ عُطَلَتْ (وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ) وَإِذَا البِحَارُ سُحْرَتْ (وَإِذَا النفوسُ زُوَجَتْ (3) وَإِذَا الْمَوْءُ دَةُ سُبِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ (3) وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ (3) وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ وَإِذَا الْجَحِيمُ

(T)

سُعَرَتْ: وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْ لِفَتْ عَامَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ. (1) ألا فليتذكر أولوا الألباب، وليعتبر أولوا النهي، فما بعد القبر دار، إلا الجنة أو النار؟! نسأل الله السلامة والعافية.

الإيمان بالجزاء:

ونعني بذلك اعتقاد الإنسان أنه سيجازي حتما على ما قدم من أعمال في هذه الحياة الدنيا (يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءِ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ) (وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ) وَتَرَى الظَّلِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا

(1) سورة الحاقة، الآيات 13 – 18

(1) سورة القيامة، الآيات 7 13

)) سورة التكوير، الآيات 1 14

() شريط وللآخرة خير وأبقى، الشيخ الخليلي،

() سورة آل عمران، الآية 30

)) سورة البقرة، الآية 281

٤٩٣ / ٧٠٦