الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٧من معالم الفكر التربوي
﴿147﴾
عند الشيخ أحمد الخليلي من الذي يستطيع أن يقدر عرض السموات والأرض؟ ومن الذي يمكنه أن يقيس أبعاد سماء واحدة من هذه السموات؟ إن ذلك أمر مستحيل بالنسبة إلى قدرات الخلق، فعظم الجنة شيء لا يعرفه إلا الله سبحانه وتعالى وحده، فهذه الجنة لا يمكن لأحد أن يقدر قدرها، وأن يعرف أبعادها، وأن يحيط بحدودها. (2) ويقول أيضا: "إن علماء الفلك الآن يتحدثون أن أبعد مجرة اكتشفوها تبعد عن هذه الأرض خمسة آلاف مليون سنة ضوئية، والسنة الضوئية هي 600 مليون ميل، فالضوء يقطع 300 ألف كيلومتر في الثانية الواحدة، فلو أنَّ إنسانا مشي بسرعة الضوء واستمر في الاتجاه إلى أبعد مجرة تبعد عن الأرض لما وصل إليها إلا بعد خمسة آلاف مليون سنة ضوئية، وفوق ذلك هناك ما يسمى بالإشعاعات التي حسبما يقول علماء الفلك أنهم اكتشفوا الأبعاد التي اكتشفوها فيها، يقدر بعدها عن الأرض بعشرين مليار سنة ضوئية، فهذه زاوية من عرض السموات الذي ذكر الله تبارك وتعالى، والذي أنَّ الجنة بمقدار عرض السموات والأرض، تلك الدار هذه هي سعتها، وبجانب هذه السعة يقول النبي الله في وصفها: " لموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها " أي موضع عصا.
تبين
ج - الأشجار والأنهار والعيون:
يقول سماحته: " لم يتكرر وصف من أوصاف الجنة كما تكرر وصف "تجري من تحتها الأنهار " فقد تكرر قوله تعالى جَنَّتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا
) سورة آل عمران الآية 133
- () ((
) الإيمان باليوم الآخر / 41/ج
((
) الإيمان باليوم الآخر / 41 / ج
) الإيمان باليوم الآخر / 41 / ج