من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٨

من معالم الفكر التربوي

﴿148﴾

عند الشيخ أحمد الخليلي

الأنهر) ستا وثلاثين مرة و الجنات جمع جنة وهي الحديقة ذات الشجر

الملتف بعضه على بعض

"1

(1) "

وجريان الأنهار من تحتها هو انسيابها تحت تلك الأشجار الباسقة الزاهية، وتدفقها تحت قصورها البهية العالية ")

يمكنك أخي المسلم أن تتخيل تلك الصورة البديعة، والمشهد الرائع الخلاب، والرونق الجذاب " مشهد الأرض المكتظة بالشجر الذي يلتف بعضه على بعض، ومع ذلك تنساب المياه من تحت تلك الأشجار صافية

رقراقة "

فيا للروعة، ويا للبهجة ويا للسعادة والسرور " إِنَّ جريان الماء بين المروج الخضراء مما يضاعف بهجة النفس وقرة العين، وسرور الخاطر، فما بالك إذا كانت المروج من حسن الشكل، وبديع المنظر، بحيث لم تر مثل حسنها عين ولا يتصور جمالها خيال وكانت المياه تنساب على تراب المسك والكافور، وتتدفق على أحجار الدر والياقوت

(E)!!

مين

وفيها العيون الجارية النضاخة بالمياه، {وَإِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِرُونَهَا تَفْجِيرًا)).

ويقول سبحانه: (وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً

(0)

فِيهَا

تُسَمَّى سَلسَبِيلا

(1)

()، الشيخ الخليلي، 2/ 466 ()، الشيخ الخليلي، 2/ 466

() الإيمان باليوم الآخر، الشيخ الخليلي، 41 //ج

()، الشيخ الخليلي، 2 1 465

() سورة الإنسان، الآيتان 6،5

() سورة الإنسان، الآيتان 17، 18

٤٩٨ / ٧٠٦