الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠من معالم الفكر التربوي
﴿•.﴾
{50 هـ
عند الشيخ أحمد الخليلي
السؤالين ابتدرني هو بسؤال حيرني، فلم أحر جواباً، فقلت له: أنا أستعفيك
لأني غير متعلم)، ولكن تجهز لنذهب بعد غدر إلى الشيخ إبراهيم بن سعيد
العبري
(T)
1
وأخذ الشيخ القاضي علي بن ناصر بيد خلف بن زاهر الشرياني
إلى خارج المسجد قائلا له: إن هذا الشيخ لديه علم غزير، ولم نعرف عنه شيئاً من قبل، فالحمد لله الذي أخرجه من زنجبار إلينا؛ لنستفيد منه نحن وأولادنا، وما هو إلا توفيق من الله لنا (3) وقد وافق في صباح اليوم التالي أن كان القاضي والوالي علي بن حمد المعولي وبعض أعيان المحلة على موعد لزيارة الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري (المفتي السابق لعمان) في بلدة (الحمراء) فاقترح الشيخ القاضي على الشيخ أحمد مصاحبتهم للتعرف على الشيخ العبري، فقال الشيخ: إني أحب ذلك وأرغب فيه، ولكن الأمر يرجع إلى والدي في الموافقة أو عدمها، فأرسلوا خلف بن زاهر إلى الوالد حمد بن سليمان، فأخبره الخبر ورغبة المشايخ في اصطحابهم لزيارة الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري، فأجاب دعوتهم قائلا: إنها فرصة لنا في اصطحابهم أولاً والتعرف على الشيخ إبراهيم ثانياً، فسار الجميع تحفهم عناية الله وتكلوهم
(1) يقول الشيخ سليمان بن سيف أن القاضي جلس يستمع إلى كلام الشيخ المسهب في القضية منكسا رأسه حتى: ناداه المؤذن قائلا: الشيخ علي الصلاة، فرفع رأسه وهو يقول: ها الصلاة نعم الصلاة. ويقول الشيخ صالح الربخي: أن الشيخ أحمد أجاب بإسهاب وتفصيل حتى أن القاضي نهض وقبض على رقبة الشيخ يطلب منه العذر والعفو؛ لأنه لم يكن يعلم
مدى سعة علمه.
(2) لقاء الشيخ خليل بن أحمد بالشيخ علي بن ناصر المفرجي
(3) لقاء الشيخ خليل بن أحمد الخليلي بالشيخ علي بن ناصر المفرجي