من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٥

من معالم الفكر التربوي

﴿100﴾

عند الشيخ أحمد الخليلي

(1)

وَفَكَهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ}) ويقول: (وَفَكَهَةٍ كَثِيرَةٍ لَّا مَقْطُوعَةٍ

وَلَا مَمْنُوعَةِ ()

(2)

—

الشراب:

وقد وصف الله تعالى الشراب بأنَّه طهور من كل أذى، يقول سبحانه: وَسَقَبْهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا} " وهو ذو طعوم مختلفة يكون أنهاراً وعيونا، وفي الآنية من الأكواب التي هي قوارير من فضة صفاء وحسنا، ومن أنواع الشراب الماء الطيب الزلال الصافي، واللبن الذي لا يتغير طعمه، والخمر التي لا إثم ولا غول ولا سكر فيها، وشراب العسل المصفى، والماء الذي مزاجه الكافور لطيب رائحته، وما لا يعلمه إلا الله من عصائر الفواكه الكثيرة والمتنوعة، يقول سبحانه وتعالى: {يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ تَخَلَّدُونَ) بأكواب وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِن مَّعِينٍ (4) لا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنزِفُونَ) () ويقول أيضا: إِن الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْس كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِرُونَهَا تَفْجِيرًا) " ويقول: {يُطَافُ عَلَيْهِم مِّن مَّعِين) بَيضَاءَ لَذَّةٍ لِلشَّرِبِينَ (3) لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ

(0)

(4)

(1)

() سورة الواقعة، الآية 20 () سورة الواقعة، الآيتان 32،33

)) سورة الإنسان، الآية 21 () سورة الواقعة، الآيات 17 – 19

() سورة الإنسان، الآيتان 5، 6 ((الصافات، الآيات 44 - 47

٥٠٥ / ٧٠٦