من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٩

من معالم الفكر التربوي

(1)

﴿109﴾

عند الشيخ أحمد الخليلي

?

(2)

تَدَّعُونَ)، والقائل: {لَهُم مَّا يَشَاءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ " فسبحانه لا

يعجزه شيء أبدا.

di

ولئن كانت المرأة في الدنيا تحب أن تبدو جميلة، فقد أعطاها الله في دار كرامته من الحسن والجمال ما لا يتصور، كما أعطى زوجها جمالا عظيماً، ويعطيان من القوة على اللقاء الزوجي ما الله عليم، يقول سماحته: وجاءت أحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيان أحوال نساء الجنة منها الصحيح ومنها الحسن، ومنها دون ذلك، وهي صريحة في أن الاتصال بين الزوجين يتم يوم القيامة على نحو ما يكون في الدنيا، وإن كان أكمل في اللذة، وأبعد عن الأذى وفي بعض تلك الروايات أنَّ العناق يدوم أكثر من أربعين عاما، ولم لا يكون ذلك، فالحياة دائمة لا انقطاع لها، والنعيم

(r)!!

مستمر، ورزق الله ماله من نفاد.

الوصف الجامع لنعيم الجنة:

يقول سماحته: " لقد وصفها الله سبحانه وتعالى بأوصاف شتى تدل على ما فيها من النعيم المقيم، من تلكم الأوصاف التي تعد من أجمع أوصاف الجنة وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِىَ أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ) فما من شيء تشتهيه النفس الإنسانية، وتتفتح عليه إلا وقد أعدها الله سبحانه وتعالي لعباده المؤمنين، كما جاء أيضا وصفها بأنَّها وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذَّ

)) سورة فصلت، ألاية 31

() سورة الزمر، الآية، 34

() جواهر التفسير، الشيخ الخليلي، 2/ 475

)) سورة فصلت، الآية 31

٥٠٩ / ٧٠٦