الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٦من معالم الفكر التربوي
+ ﴿0"﴾
عند الشيخ أحمد الخليلي
بوجود الأفلاج ولها أحكام كثيرة ربما يجهلها الشيخ أحمد، لأن زنجبار لا أفلاج بها ولا سواقي، وإنما اختص العمانيون بذلك (1)
فكانت هذه الرسالة شفيعا قوياً، ومعززاً لحجة الشيخ واعتذاره الشخصي للسيد أحمد، ويقول الشرياني: أن السيد طلب الشيخ الخليلي بعد زيارته الأولى بمدة من الزمن لزيارته مرة أخرى فرحل إليه، وهناك أبلغه بأنه سينقله إلى مسقط عما قريب " يقول الشيخ الخليلي: قال لي عند الذهاب: لن نتركك دائماً في بهلا، ولكن الآن اذهب، وسنطلبك فيما بعد، وكانوا قد طلبوا الشيخ خلفان بن جميل السيابي أن يأتي إلى مسقط، ليقيم في مسجد الخور
مدرساً وقد شق ذلك على الشيخ خلفان بسبب شيخوخته.
بعد ستة أشهر جاء الطلب بالرحيل إلى مسقط في برقية إلى والي بهلا، فيها " أبلغ مدرس الخور أن يأتينا (3) فما كان من الشيخ إلا الاستعداد للرحيل بمفرده بعد عشرة أشهر قضاها في بهلا، ثم التحقت به أسرته المباركة بعد ذلك. سكن الشيخ مع أسرته في وادي العور من مسقط، في اليوم السادس من جمادى الثانية 1385 هـ، وانضم إلى أسرة التدريس بالمركز العلمي، بمسجد الخور، وكان بمعيته الشيخ الربيع بن المر، وحمد بن خلفان الرواحي، وكان الشيخ يتولى تدريس المستوى الأعلى، وهو المستوى الثالث، يقول سماحته
(1) من لقاء المؤلف بالشيخ سليمان بن سيف الخليلي
(2) لقاء خليل بن أحمد بالشرياني
(3) لقاء المؤلف بالشيخ الخليلي