الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٧من معالم الفكر التربوي
﴿57﴾
عند الشيخ أحمد الخليلي
في سؤال عن تدريسه بمسجد الخور: "كنت أقوم بتدريس أصول الفقه والعقيدة والفقه، وكنا نعتني بطلعة الشمس في أصول الفقه) وفي سؤال وجهته إلى الشيخ أحمد بن سعود السيابي عن نظام الدراسة بمسجد الخور قال: كانت الدراسة على ثلاثة مستويات:
الأول: يدرسه حمد بن خلفان الرواحي، يدرس الآجرومية في النحو، وتلقين الصبيان في الفقه والعقيدة.
الثاني: يدرسه الشيخ الربيع بن المر، يدرّس ملحة الإعراب، ومدارج الكمال، وشيئاً من جوهر النظام.
الثالث: يدرسه الشيخ أحمد الخليلي، يدرس شرح ألفية ابن مالك، وجوهر النظام في الفقه، وطلعة الشمس في أصول الفقه، ومشارق الأنوار
في العقيدة، وحلقة عامة بعد المغرب في تفسير الكشاف للزمخشري.
يقول سماحة الشيخ بدأنا دراسة التفسير من عام 1390 هـ، 1970 م،
(T)
كنا نقرأ الكشاف ونحاول تحليله قدر المستطاع فيما بين العشاءين. "" ومما
تتميز به دروس الشيخ الربط بين الأصالة والمعاصرة، وذلك بما وهبه الله تعالى من تفتح ذهني، واستنارة عقلية، ووعي رحب بمجريات الأحداث في عصره، يقول مرشد الخصيبي - وهو أحد الطلبة الدارسين بمسجد الخور - في كتابه " عمان أيام زمان: كنت أتذكر وهو يحدثنا بين الفينة والفينة
(1) لقاء المؤلف بالشيخ الخليلي
(2) السابق